ابدأ بعينة واضحة
Base64 طريقة لتمثيل البايتات باستخدام مجموعة محدودة من المحارف النصية. لا يحتاج إلى مفتاح سري، ويمكن لمن يملك النص المرمّز فكّه. لا تستخدمه لحماية كلمات المرور أو بيانات العملاء أو المستندات الخاصة.
رمّز نصًا عربيًا
افتح محوّل Base64 من أجمد واختر الترميز. أدخل مرحبا 😀. ينتج المحرّك الحالي للإصدار 1.0.0 القيمة 2YXYsdit2KjYpyDwn5iA. تتضمن العينة حروفًا عربية ومسافة وإيموجي، فتختبر أكثر من نص لاتيني بسيط.
مرحبا 😀
→ 2YXYsdit2KjYpyDwn5iA
→ مرحبا 😀

تحقق من العودة إلى الأصل
اختر فك الترميز، والصق القيمة الناتجة ثم حوّلها. ينبغي أن تستعيد مرحبا 😀 بالمسافة والإيموجي نفسيهما. تحققنا من هذه العودة باستخدام المحرّك المحلي الحالي. اختبر ترميز التطبيق المستقبل أيضًا بعينة آمنة.
ما الذي تقبله الأداة؟
تحوّل الأداة نص UTF-8، ولا تعمل كمحوّل لملفات ثنائية عشوائية. تستخدم Base64 القياسي مع الحشو الصحيح عند الحاجة. يمكنها إزالة المسافات وعلامات الجدولة وفواصل الأسطر أثناء الفك. لا تقبل الأبجدية المخصصة للروابط، ولا بادئات data URL، ولا بايتات UTF-8 غير الصالحة.
لماذا قد تُرفض قيمة قصيرة؟
القيمة Zg اختبار ناقص متعمد لهذه الأداة؛ إذ ترفض الحشو المفقود. تفك الصيغة القياسية Zg== إلى الحرف f. لا يعني الرفض أن النص ضار أو غير صالح في كل البرامج؛ بل أنه لا يطابق شروط الإدخال المعلنة هنا. راجع النظام الذي أنشأه بدل إصلاحه بالتخمين.
استخدم الناتج وفق متطلبات الجهة المستقبلة
إذا طلب نظام Base64، فتحقق هل يتوقع نصًا أم ملفًا، وأبجدية قياسية أم مخصصة للروابط، وحشوًا أم صيغة دون حشو. هذه اختيارات تنسيق، وليست درجات مختلفة من السرية. حد الإدخال 200 ألف وحدة UTF-16، وقد يكون النص المرمّز أكبر بكثير من الأصل.
حدود المعالجة المحلية
يعالج المحرّك النص داخل المتصفح دون رفعه أو حفظه في تخزين التطبيق، مع احتياج الصفحة لتحميل ملفات الموقع. النسخ يضع النتيجة في الحافظة عمدًا؛ ويتبع سجل الحافظة ومزامنتها إعدادات جهازك. استخدم أمثلة تجريبية ولا تنشر بيانات اعتماد ضمن تقارير المشكلات.
